الخميس 18 يناير 2018 - 3إتصل بنا |
سخط واستنكار بسبب إعفاء تلاميذ مدرسة خصوصية من الحصص الزوالية ليوم الجمعة

الكاتب : آسفي تايمز | 11/05/2017 22:03 | التعليقات : 0

سخط واستنكار بسبب إعفاء تلاميذ مدرسة خصوصية من الحصص الزوالية ليوم الجمعة

عملت إحدى المدارس الخصوصية بآسفي إلى إخبار أولياء وأباء وأمهات التلاميذ بإعفاء التلاميذ من الحصة المسائية ليوم الجمعة، ومع أنها لم تحدد ما اعتمدت عليه في ذلك، إلا أن ما يروج وسط أباء وأمهات التلاميذ الذين أتصلوا بالجريدة من أجل نقل معاناتهم واستنكاراتهم لقرار إدارة المؤسسة ،هو إحساس التلاميذ بالعياء خلال الحقبة الأخيرة من الموسم الدراسي.

من منطلق أن هناك مذكرات وزارية تؤمن وتدبر الزمن المدرسي سواء بالمؤسسات التعليمية العمومية أو الخاصة ونعني بها 126 و154 ، فإن منطق الرؤية يستوجب استشارة أولياء الأمور والآباء والأمهات ومجلس التدبير وهيئة الشؤون التربوية ،لكن أن تأخذ المؤسسة قرارا انفراديا وتكتفي بالإخبار يبقى ضربا من "العنطزية" التي ما فتئت المؤسسات التعليمية الخاصة تمارسها على أولياء التلاميذ. 
في القراءة الأولية للإخبار تثيرك مفردة "إعفاء" التي استعملت في غير موضعها ،ولعل من صاغ الإخبار لم يستطع انتزاع اعترافه بأن الأمر سلطويا ،فالتلاميذ لا يقضون أوقاتهم الزجرية داخل المؤسسة حتى يتم استعمال كلمة "الاعفاء" وإنما هم بها من أجل التربية والتعليم عبر بيداغوجيات عدة تستمد آلياتها من حقول تربوية عديدة. 
وإذا كانت المؤسسة تحتاج لساعات إضافية لتلاميذ المستويات الإشهادية ،فليس على حساب الزمن المدرسي المقرر لزملائهم بمختلف المستويات الأولية و الإبتدائية ، كما أن معظم أولياء التلاميذ بالمدارس الخاصة هم موظفين في أعمال أخرى طيلة الأسبوع ،والمؤسسة بأخذها لهذا القرار لم تراعي للوضع الأسري ،حيث في غياب الوالدين يستوجب استئجار من يجالس أبناءهم زوال يوم الجمعة ،وهكذا يبدو الأمر على أنه  زيادة في المصاريف التي أثقلت كاهل الأباء نظرا للزيادات المتكررة دون حسيب ولا رقيب للمؤسسات التعليمية ،في الوقت الذي ستستفيد المؤسسة من جميع الجوانب سواء في الموارد البشرية أو الوقود! 
هو قرار معتمد بالأساس على منطق الربح الذي غلب في جل المؤسسات التعليمية الخاصة على الجانب التربوي التعليمي! وينم عن عدم انضباط المؤسسة للمذكرات الوزارية ،ودفتر التحملات الخاضعة له ،في حين أنها تطبق النظام الداخلي للمؤسسة على التلاميذ أولياءهم بحد افره و باجتهادات تصب كلها في مصلحة المؤسسة المادية ،وتبقي الحق لنفسها في قبول أو منع التلميذ من متابعة الدراسة داخلها .
ما يثير فضولنا هل المديرية الإقليمية للتربية والتعليم والبحث العلمي والتكوين المهني بآسفي لها علم بالنازلة؟ وهل ستترك التلاميذ عرضة لانتهاك حقهم المؤمن في الزمن المدرسي ؟ 
نتمى أن تتدخل المديرية وتفرض احترام المذكرات الوزارية التي تتساوى فيها المؤسسات التعليمية العمومية مع الخاصة ،وتؤمن للتلاميذ زمنهم الدراسي وأن لا تسمح بهدره لهدف ربحي محض .

التعليقات
هناء
12/05/2017
للأسف أنتم قد استمعتم فقط للطرف اﻷول ولم تستمعو للطرف الثاني وأصدرتم أحكاما لا أساس لها من الصحة.وبدل التحدث عن معاناة اﻷباء تحدثو عن معاناة اﻷستاذ حسبنا الله ونعم الوكيل
0
هناء
12/05/2017
للأسف أنتم قد استمعتم فقط للطرف اﻷول ولم تستمعو للطرف الثاني وأصدرتم أحكاما لا أساس لها من الصحة.وبدل التحدث عن معاناة اﻷباء تحدثو عن معاناة اﻷستاذ حسبنا الله ونعم الوكيل
0
بسمة الحمزاوي
12/05/2017
والله العظيم هزلت .في الوقت الذي ترسل الوزارة لجانا تراقب سير العمل وتدبير الزمن المدرسي في المؤسسات العمومية ، تتلاعب المؤسسات الخصوصية كما يحلو لها في الزمن المدرسي لتلاميذ يضحي اباؤهم بالغالي والنفيس لتوفير القسط الشهري لدراسة ابناءهم اين المسؤولون عن القطاع ؟ اذا كان تلاميذ المدرسة الخصوصية المجهزة باحسن الوساءل واحدثها يعانون من التعب والارهاق.فكيف الحال بتلاميذ المؤسسات العمومية؟ في هده المدينة تفهم تحماق
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

جميع الحقوق محفوظة
آسفي تايمز © 2013